الآراء الفقهية المنشورة في بند التصنيفات تحت عنوان (مسائل فقهية طال فيها الجدل) لا تعبر بالضرورة عن الاختيار الفقهي لكاتب المدونة
الاسم: محاور
البلد: الكويت
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,مال وأعمال,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

الآراء الفقهية المنشورة في بند التصنيفات تحت عنوان (مسائل فقهية طال فيها الجدل) لا تعبر بالضرورة عن الاختيار الفقهي لكاتب المدونة
يحكى أن رجلا كان يعبر الغابة، فجذبه رؤية أحد القرود بها. فقام الرجل بمناداة القرد. وتفاجأ أن القرد قد استجاب فعلاً لنداءه …
فقال الرجل للقرد … أن أسلاف الانسان والقرد واحد ولذلك يجب علينا ان نتعاون ونبني صداقة فيما بيننا… وبعد عدة مبادرات من الرجل للقرد استطاع فعلاً ان يبني معه نوعا من الصداقة …
وقد كان هدف الرجل من هذا كله هو ان يقتل الملل ويجد له شريكا يسايره حتى يعبر الغابة.
وبينما كانا يقطعان الغابة وفجأة قفز امامها أسد واخذ يزئر بغضب … فخاف الإثنان واخذا يركضان حتى وجدا شجرة ضخمة وكبيرة فتسلقاها معا … وقد تبعهما الأسد ، ولكنه عجز عن تسلق الشجرة فاخذ يحوم حول الشجرة ويزئر منتظرا نزولهما منها …. ولقد كان الاسد غاضبا جدا وجلس تحت الشجرة ينتظرهما… بينما كان الرجل متعلقا بغصن قوي وأما القرد فقد كان يجلس براحة كبيرة على أحد الأغصان المقابلة …
وبعد انتظار طويل شعر الأسد بالملل ، فعرض عليهما أنه إذا قدم أحدهما نفسه حتى يأكله فإنه يعد بأن يترك الآخر يرحل دون أن يلمسه …
فتشاور الرجل مع القرد ..
يحكى ان رجلاً حكيماً كان معتاداً على الذهاب الى البحر من اجل الكتابة. وكانت لديه عادة ان يتمشى على الشاطئ قبل ان يبدأ بالكتابة.
وفي احد الأيام حين كان يمشي هناك لاحظ من بعيد رجل يتحرك كما لو كان يرقص. فابتسم مستغربا من وجود هذا الشخص يرقص في هذا المكان. فزاد من سرعة مشيه. ومع اقترابه منه رأى انه شاب صغير لكنه لم يكن يرقص. وإنما كان يمد يده الى الأرض ويلتقط شيئاً ما ومن ثم يرميه بلطف الى البحر.
ومع اقترابه اكثر من الشاب قال له : " صباح الخير! ماذا تفعل؟"
فتوقف الشاب ونظر إليه وقال له : "أرمي بنجم البحر الى البحر."
فقال الرجل مستغرباً : " ولماذا تفعل ذلك؟"
فقال الشاب
انظر إلى الصورة بتمعن وانتظر قليلا
وقل لي هل هي صورة ضفدع أم صورة حصان؟
هكذا تنبني أحكامنا على الآخرين، نستعجل في تبني وجهة نظر دون الانتظار والتمعن
قال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ( تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل)
كثير من مشاكلنا في الحياة بسبب التدقيق في كلمة يقولها الطرف الآخر، أو تفسير موقف للشخص الآخر
فالبعض منا يدقق في كل لفظة أو تصرف، ولا يدعها تمر مرور الكرام كما يقال
قال الحسن البصري رحمه الله ( مازال التغافل من فعل الكرام)
فماذا يضيرنا لو تغافلنا أو أصببنا بالصمم الاختياري بعض الأحيان










