جواز سماع الموسيقى
كتبهامحاور ، في 26 ديسمبر 2008 الساعة: 19:45 م

قال الشيخ
أسامة حافظ
في النهاية إن مسالة الموسيقي من المسائل المختلف فيها خلافا معتبرا بين العلماء لا حرج علي من تبني فيها أيا من الرأيين
ولا يصح الإنكار علي من خالف فيها
ذلك أن النصوص الموجودة فيها ليست كافية لحسم القول بالحرمة بل الأقرب القول بالجواز
ولا يفوتنا ان ننبه الي انها ككل مباح يشترط ألا تشغل عن الواجبات الشرعية وألا يفرط فيها وينشغل بها عن أمور دينه ودنياه وألا يصاحبها محرم من المحرمات التي أشرنا إليها وألا تدعو الي قيم مناقضة للدين
ورحم الله بن دقيق العيد فقد ساق نخبة من أسماء الصحابة الذين أباحوا الغناء بأسانيده وقال :ذكرنا هذه الجملة من الحجة لما بلغنى من إنكار جاهل بمعرفة الآثار وما درج عليه المهاجرون والأنصار .
ونختم بما ختم به الشوكانى رسالته القيمة إبطال وعدى الإجماع فى تحريم مطلق السماع إن السماع بآلة وغيرها من مواطن الخلاف بين أئمة العلم ومن المسائل التى لا ينبغى التشديد فى النكير على فاعلها وهذا الغرض هو الذى حملنا على جمع هذه الرسالة لأن فى الناس من يزعم لقلةعرفانه بعلوم الإستدلال وتعطى جوابه عن الدراية بالأقوال إن تحريم بالآلة ونحوها من القطعيات المجمع على تحريمها وقد علمت أن هذه فرية ما فيها مرية وجهالة بلا محالة وقصر باع بغير نزاع .
وهذه الفتوى بالكامل لمن أحب الاستزادة
ولمن أراد التوسع أيضا في هذه المسألة فادعوه إلى مراجعة كتاب الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع الذي توسع في مناقشة المسألة حديثيا
تحت عنوان
الموسيقى والغناء في ميزان الإسلام
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مسائل فقهية طال فيها الجدل | السمات:مسائل فقهية طال فيها الجدل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 4:07 ص
صج احنا نسمع اغاني
بس الاغاني فعلا حرام
بالكتاب والسنة
والاجماع
مطاوعة مصر فتاوى نص كم
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 4:49 ص
أختي الفاضلة
الفتوى لا تعرف مصري أو شامي أو خليجي أو …
ومن كان من أهل العلم ينظر في الأدلة التي ساقها المفتي ويناقشها …
ولو كانت الموسيقى محرمة بالإجماع لما اختلف العلماء
وقد أشرت إلى مصدر متوسع في نقاش هذه المسألة وهو كتاب الموسيقى والغناء في ميزان الإسلام لشيخ غير مصري وهو عبد الله الجديع
فادعوك إلى مراجعته وهو موجود على النت
وشكرا لمرورك وتعليقك