من أي الفريقين أنت ؟

كتبها محاور ، في 19 مايو 2009 الساعة: 10:57 ص

                        ( مثــال1)

بينما كانت وكالة ناسا الفضائية تبدأ في تجهيز الرحلات للفضاء الخارجي واجهتهم مشكلة كبيرة، هذه المشكلة تتمثل في أن رواد الفضاء لن يستطيعوا الكتابة بواسطة الأقلام بسبب انعدام الجاذبية، بمعنى أن الحبر لن يسقط من القلم على الورق بأي حال من الأحوال فماذا يفعلوا لحل هذه المشكلة!!؟؟؟

لحل المشكلة

قاموا بدراسات استمرت حوالي 10 سنوات كاملة وأكثر من 12 مليون دولار ليطوروا قلماً جافاً يستطيع الكتابة في حالة انعدام الجاذبية، ليس هذا فقط بل والكتابة أيضاً على أي سطح أملس حتى الكريستال، وأيضاً الكتابة في درجة حرارة تصل إلى 300 درجة مئوية.


الحل البديل

عندما واجه الروس نفس المشكلة فإنهم ببساطة قرروا استخدام أقلام رصاص كبديل عن الأقلام الجافة


(
مثــال2)



ذات مرة باليابان وبمصنع صابون ضخم واجهتهم مشكلة كبيرة وهي مشكلة الصناديق الفارغة التي لم تعبأ بالصابون نظراً للخطأ في التعليب فماذا يفعلوا لكشف الصناديق الفارغة من الصناديق المعبأة!!!؟؟؟؟


لحل المشكلة

قام اليابانيون بصناعة جهاز يعمل بالأشعة السينية مخصص للكشف عن الصابون بداخل الصناديق ووضعوه أمام خط خروج الصناديق بقسم التسليم، تعيين عمال جدد ليقوموا بإبعاد الصناديق الفارغة التي فضحها الجهاز


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثلاثة شيوخ - قصة مؤثرة

كتبها محاور ، في 19 مايو 2009 الساعة: 10:14 ص

 

ثلاثة شيوخ …
Three old men

خرجت إمرأه من منزلها فرأت ثلاثة شيوخ لهم لحى بيضاء طويلة وكانوا جالسين في فناء منزلها.. لم تعرفهم .. وقالت لا أظنني اعرفكم ولكن لابد أنكم جوعى ! أرجوكم تفضلوا بالدخول لتأكلوا..


A woman came out of her house and saw three old men with long white beards sitting in her front yard. She did not recognize them. She said ‘I don’t think I know you, but you must be hungry. Please come in and have something to eat.’

سألوها: هل رب البيت موجود؟
‘ Is the man of the house in home ?’ they asked .

فأجابت :لا، إنه بالخارج..
‘ No ‘, she replied . ‘ He’s out ‘

فردوا: إذن لا يمكننا الدخول.
‘Then we cannot come in’, they replied .

.وفي المساء وعندما عاد زوجها أخبرته بما حصل
In the evening when her husband came home, she told him what had happened

! قال لها :إذهبي اليهم واطلبي منهم أن يدخلوا
he said: ‘ Go tell them I am in home and invite them i! n ‘

فخرجت المرأة و طلبت إليهم أن يدخلوا.

The woman went out and invited the men in .

فردوا: نحن لا ندخل المنزل مجتمعين.
‘ We do not go into a House together !’ they replied .

سألتهم : ولماذا؟
‘Why is that ?’ she asked .

فأوضح لها أحدهم قائلا: هذا اسمه (الثروة) وهو يومئ نحو أحد أصدقائه، وهذا (النجاح) وهو يومئ نحو الآخر وأنا (المحبة)، وأكمل قائلا: والآن ادخلي وتناقشي مع زوجك من منا تريدان أن يدخل منزلكم !

One of the old men explained : ‘His name is Wealth ,’ he said as pointing to one of his friends, and said, pointing to another one , ‘He is Success, and I am Love ‘ Then he added, ‘Now go in and discuss with your husband which one of us you want in your home .’

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضع الكأس ..وارتح قليلا

كتبها محاور ، في 15 مارس 2009 الساعة: 07:38 ص

 

في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.

 

 فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين ما هو في اعتقادكم وزن هذا الكأس من الماء؟

 

 وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم

 

 فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس

  فالوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تريد أن تتغيَّر في لحظة؟

كتبها محاور ، في 11 مارس 2009 الساعة: 06:26 ص

هل جذبك العنوان؟

 نعم يمكن أن تتغيَّر في لحظة..

غيِّر طريقتك في رؤية الأشياء من حولك وستتغيَّر حياتك في الحال..

انظر إلى الأمور بشكل مختلف وستكتشف عالماً غير الذي تعيش فيه الآن، وتأكَّد أنّ ما يحدِّد مشاعرنا وسعادتنا ليس الواقع الذي نعيشه، بل طريقتنا في النظر إلى هذا الواقع.

ـ هل هناك فرق بين من ينظر إلى علاقته مع الله عزّ وجل على أنّها القوة والسند، يغذيها كلَّ يوم لأنّها علاقة مع الكريم في عطائه، الرحيم بعباده، العفوِّ الغفور، ذي القوّة، فلا تخف شيئاً بعده، صاحب العظمة فكلّ ما سواه صغير.. يحمي من يلتجئ إليه.. ليس هذا فقط بل إنّ الهدية الكبرى لم تأت بعد.. جنة عرضها السماوات والأرض.. هل تقارنه بمن ينظر إلى هذه العلاقة على أنّها من الواجبات والتكاليف، والعبء (الذي بالكاد يطيقه)؟، ومثل هؤلاء يقرؤون في أنفسهم حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة بشكل مغلوط ( أرحنا يا بلال).

ـ هل هناك فرق بين من ينظر إلى المستقبل على أنّه (الفرصة القادمة) التي لا بدَّ أن يستعدَّ لاستغلالها.. وبين من ينظر إليه على أنّه تراكم للمزيد من المشكلات التي لن يكون لها حل؟!

ـ 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تيدي والمعلمة

كتبها محاور ، في 9 مارس 2009 الساعة: 10:05 ص

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.

 

لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة “راسب” في أعلى تلك الأوراق.

 

 وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!

 

لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق“.

 

  وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: “تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب“.

 

  أما معلمه في الصف الثالث فقد كتب عنه: “لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات”.

 

  بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: “تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس.

 

  وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات مزيفة ناقصة الأحجار، وقارورة عطر ليس فيها إلا الربع فقط.. ولكن سرعان ما كف أولئك التلاميذ عن الضحك عندما عبَّرت السيدة تومسون عن إعجابها الشديد بجمال ذلك العقد ثم لبسته على عنقها ووضعت قطرات من العطر على معصمها. ولم يذهب تيدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السابق التالي